- وأظنه قال : والشعر - فأتاهم من كتاب الله تعالى ومواعظه وأحكامه ما أبطل به قولهم ، وأثبت به الحجة عليهم » . قال ابن السكيت : تالله ما رأيت مثلك اليوم قط ، فما الحجة على الخلق اليوم ؟ فقال ( عليه السلام ) : « العقل يعرف به الصادق على الله فيصدقه ، والكاذب على الله فيكذبه » . فقال ابن السكيت : هذا - والله - هو الجواب .
3369 / [ 2 ] - محمد بن يعقوب : عن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن الحسن بن محبوب ، عن أبي جميلة ، عن أبان بن تغلب ، وغيره ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، أنه سئل : هل كان عيسى بن مريم ( عليه السلام ) أحيا أحدا بعد موته بأكل 1 ورزق ومدة وولد ؟ فقال : « نعم ، إنه كان له صديق مؤاخ له في الله تبارك وتعالى ، وكان عيسى ( عليه السلام ) يمر به ، وينزل عليه ، وإن عيسى ( عليه السلام ) غاب عنه حينا ، ثم مر به ليسلم عليه ، فخرجت إليه أمه ، فسألها عنه ، فقالت : مات يا رسول الله . فقال : أتحبين أن تريه ؟ قال : نعم . فقال لها : إذا كان غدا فآتيك حتى أحييه لك بإذن الله تبارك وتعالى . فلما كان من الغد أتاها ، فقال لها : انطلقي معي إلى قبره . فانطلقا حتى أتيا قبره ، فوقف عليه عيسى ( عليه السلام ) ، ثم دعا الله عز وجل فانفرج القبر ، وخرج ابنها حيا ، فلما رأته أمه ورءاها بكيا ، فرحمهما عيسى ( عليه السلام ) ، فقال له عيسى ( عليه السلام ) : أتحب أن تبقى مع أمك في الدنيا ؟ فقال : يا رسول الله ، بأكل ورزق ومدة ، أم بغير أكل ولا رزق ولا مدة ؟ فقال له عيسى ( عليه السلام ) : بأكل ورزق ومدة ، وتعمر عشرين سنة ، وتزوج ويولد لك . قال : نعم إذن . فدفعه عيسى إلى أمه ، فعاش عشرين سنة وتزوج ، وولد له » .
3370 / [ 3 ] - وعنه : عن علي بن محمد ، عن بعض أصحابنا ، عن علي بن الحكم ، عن ربيع بن محمد ، عن عبد الله بن سليم العامري ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : « إن عيسى بن مريم جاء إلى قبر يحيى بن زكريا ( عليهما السلام ) ، وكان سأل ربه أن يحييه له ، فدعاه فأجابه ، وخرج إليه




