يحل ، وليس هو على ما تأولوا لقول الله عز وجل 1 : * ( يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا شَهادَةُ بَيْنِكُمْ إِذا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ حِينَ الْوَصِيَّةِ اثْنانِ ذَوا عَدْلٍ مِنْكُمْ أَوْ آخَرانِ مِنْ غَيْرِكُمْ إِنْ أَنْتُمْ ضَرَبْتُمْ فِي الأَرْضِ فَأَصابَتْكُمْ مُصِيبَةُ الْمَوْتِ ) * فذلك إذا كان مسافرا ، فحضره الموت أشهد اثنين ذوي عدل من أهل دينه فإن لم يجد فآخران ممن يقرأ القرآن ، من غير أهل ولايته
الهوامش
1كذا في المصدر ، وبصائر الدرجات : 546 / 1 ، في « س » و « ط » : سعد بن عبد اللَّه ، قال : حدّثنا أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن الحسين بن سعيد ، عن الحسن بن عليّ ، عن حفص المؤدّب ، عن أبي عبد اللَّه ، في قول اللَّه عزّ وجلّ ، وهذا سند الحديث السابق لهذا في المصدر ، فهو سهو .




