، وتبعه 1 خمسة آلاف ، ورجع من مكة ، وقد شيعه خمسة آلاف من أهل مكة ، فلما انتهى إلى الجحفة نزل جبرئيل بولاية علي ( عليه السلام ) ، وقد كانت نزلت ولايته بمنى ، وامتنع رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) من القيام بها لمكان الناس ، فقال : * ( يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَما بَلَّغْتَ رِسالَتَه واللَّه يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ ) * مما كرهت بمنى ، فأمر رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فقمت السمرات ، فقال رجل من الناس : أما والله ، ليأتينكم بداهية » فقلت لعمر 2 : من الرجل ؟ فقال : الحبشي .
الهوامش
1في المصدر : ومعه .
2أي عمر بن يزيد راوي الحديث .




