3217 / [ 4 ] - العياشي : عن أبي صالح ، عن ابن عباس ، وجابر بن عبد الله ، قالا : أمر الله تعالى نبيه محمدا ( صلى الله عليه وآله ) أن ينصب عليا ( عليه السلام ) علما للناس ليخبرهم بولايته ، فتخوف رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) أن يقولوا حابى 1 ابن عمه ، وأن يطعنوا 2 في ذلك عليه ، فأوحى الله إليه : * ( يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَما بَلَّغْتَ رِسالَتَه واللَّه يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ ) * ، فقام رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) بولايته يوم غدير خم » .
3218 / [ 5 ] - عن حنان بن سدير ، عن أبيه ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، قال : « لما نزل جبرئيل ( عليه السلام ) على رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في حجة الوداع بإعلان أمر علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) * ( يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ ) * إلى آخر الآية ، قال : فمكث النبي ( صلى الله عليه وآله ) ثلاثا حتى أتى الجحفة ، فلم يأخذ بيده فرقا من الناس . فلما نزل الجحفة يوم الغدير في مكان يقال له مهيعة 3 نادى الصلاة جامعة ، فاجتمع الناس ، فقال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : من أولى بكم من أنفسكم ؟ قال : فجهروا ، فقالوا : الله ورسوله . ثم قال لهم الثانية ، فقالوا : الله ورسوله . ثم قال لهم الثالثة ، فقالوا : الله ورسوله . فأخذ بيد علي ( عليه السلام ) فقال : من كنت مولاه فعلي مولاه ، اللهم وال من والاه ، وعاد من عاداه ، وانصر من نصره ، واخذل من خذله ، فإنه مني وأنا منه ، وهو مني بمنزلة هارون من موسى ، إلا أنه لا نبي بعدي » .
3219 / [ 6 ] - عن عمر بن يزيد ، قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) ابتداء منه : « العجب - يا أبا حفص - لما لقي علي ابن أبي طالب ( عليه السلام ) أنه كان له عشرة آلاف شاهد ، لم يقدر على أخذ حقه ، والرجل يأخذ حقه بشاهدين إن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) خرج من المدينة حاجا




