مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

البرهان في تفسير القرآن - الجزء 2 - السيد هاشم البحراني

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 569 من 1541

وكان الخاتم لمروان بن طوق ، قتله أمير المؤمنين ( عليه السلام ) وأخذ الخاتم من إصبعه ، وأتى به إلى النبي ( صلى الله عليه وآله ) من جملة الغنائم ، وأمره النبي ( صلى الله عليه وآله ) أن يأخذ الخاتم ، فأخذ الخاتم ، فأقبل وهو في إصبعه ، وتصدق به على السائل في أثناء ركوعه ، في أثناء صلاته خلف النبي ( صلى الله عليه وآله ) » . 3187 / [ 2 ] - وذكر الغزالي في كتاب ( سر العالمين ) : أن الخاتم الذي تصدق به أمير المؤمنين ( عليه السلام ) كان خاتم سليمان بن داود .

3188 / [ 3 ] - وقال الشيخ الطوسي : إن التصدق بالخاتم كان ليوم الرابع والعشرين من ذي الحجة ، وذكر ذلك صاحب كتاب ( مسار الشيعة ) وذكر أنه أيضا يوم المباهلة 1 . قوله تعالى : * ( ومَنْ يَتَوَلَّ اللَّه ورَسُولَه والَّذِينَ آمَنُوا فَإِنَّ حِزْبَ اللَّه هُمُ الْغالِبُونَ [ 56 ] ) *

3189 / [ 4 ] - ابن شهرآشوب : عن الباقر ( عليه السلام ) أنها نزلت في علي ( عليه السلام ) .

3190 / [ 5 ] - وعنه ، قال : وفي ( أسباب النزول ) عن الواحدي * ( ومَنْ يَتَوَلَّ اللَّه ورَسُولَه ) * يعني يحب الله ورسوله * ( والَّذِينَ آمَنُوا ) * يعني عليا * ( فَإِنَّ حِزْبَ اللَّه ) * يعني شيعة الله ، ورسوله ، ووليه * ( هُمُ الْغالِبُونَ ) * يعني هم الغالبون على جميع العباد ، فبدأ في هذه الآية بنفسه ، ثم بنبيه ، ثم بوليه ، وكذلك في الآية الثانية . قلت : تقدمت أخبار في هذه الآية في أخبار الآية السابقة .

3191 / [ 6 ] - العياشي : عن صفوان الجمال ، قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : « لما نزلت هذه الآية بالولاية ، أمر رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) بالدوحات - دوحات غدير خم - فقمت 2 ، ثم نودي الصلاة جامعة . ثم قال : أيها الناس ، ألست أولى بكم من أنفسكم 3 ؟ قالوا : بلى . قال : فمن كنت مولاه فعلي مولاه ، رب وال من والاه ، وعاد من عاداه .

الهوامش

1مسارّ الشيعة : 58 .
2فقمّت : أي كنست . « لسان العرب - قمم - 12 : 493 » .
3في المصدر : أولى بالمؤمنين من أنفسهم .
الصفحة 569 من 1541