أن تذكر لنا الكثير الذي أمرت أن تعفو عنه . فأعرض النبي عن ذلك ، ثم سأله ابن صوريا عن نومه ، فقال : تنام عيناي ، ولا ينام قلبي . فقال : صدقت ، فأخبرني عن شبه الولد بأبيه ليس فيه من شبه أمه شيء ، أو بأمه ليس فيه من شبه أبيه شيء ؟ فقال : أيهما علا وسبق ماؤه ماء صاحبه كان الشبه له . قال : قد صدقت ، فأخبرني ما للرجل من الولد ، وما للمرأة منه ؟ - قال - فأغمي على رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) طويلا ، ثم خلي عنه محمرا وجهه يفيض عرقا ، فقال : اللحم والدم




