فانطلق قوم منهم ، كعب بن الأشرف ، وكعب بن أسيد 1 وشعبة بن عمر ومالك بن الصيف ، وكنانة بن أبي الحقيق وغيرهم ، فقالوا : يا محمد ، أخبرنا عن الزاني والزانية إذا أحصنا ، ما حدهما ؟ قال : وهل ترضون بقضائي في ذلك ؟ فقالوا : نعم . فنزل جبرئيل ( عليه السلام ) بالرجم ، فأخبرهم بذلك ، فأبوا أن يأخذوا به ، فقال جبرئيل : اجعل بينك وبينهم ابن صوريا . ووصفه له ، فقال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : هل تعرفون شابا
الهوامش
1في سيرة ابن هشام 2 : 162 ومواضع أخرى : كعب بن أسد . وعدّه من أعداء رسول اللَّه ( صلى اللَّه عليه وآله ) من بني قريظة ، وقال : وهو صاحب عقد بني قريظة الذي نقض عام الأحزاب .




