فلانا من كتاب وزرائه بأن يدعوه إلى منزله ، فدعاه ، فأبى أن يجيبه ، وقال : « قد علمت أني لا أحضر مجالسكم » . فقال : إني إنما أدعوك إلى الطعام وأحب أن تطأ ثيابي ، وتدخل منزلي ، فأتبرك بذلك . وقد أحب فلان بن فلان من وزراء الخليفة [ لقاءك ] ، فصار إليه ، فلما أطعم منها ، أحس مآلم السم فدعا بدابته ، فسأله رب المنزل أن يقيم ، فقال : « خروجي من




