الآخر ضغثا من سنبل ، فتقبل من صاحب الكبش ، وهو هابيل ، ولم يتقبل من الآخر ، فغضب قابيل ، فقال لهابيل : والله لأقتلنك . فقال هابيل : * ( إِنَّما يَتَقَبَّلُ اللَّه مِنَ الْمُتَّقِينَ لَئِنْ بَسَطْتَ إِلَيَّ يَدَكَ لِتَقْتُلَنِي ما أَنَا بِباسِطٍ يَدِيَ إِلَيْكَ لأَقْتُلَكَ إِنِّي أَخافُ اللَّه رَبَّ الْعالَمِينَ إِنِّي أُرِيدُ أَنْ تَبُوءَ بِإِثْمِي وإِثْمِكَ فَتَكُونَ مِنْ أَصْحابِ النَّارِ وذلِكَ جَزاءُ الظَّالِمِينَ فَطَوَّعَتْ لَه نَفْسُه قَتْلَ أَخِيه ) * فلم يدر كيف يقتله ، حتى جاء إبليس فعلمه ، فقال : ضع رأسه بين حجرين ، ثم اشدخه . فلما قتله لم يدر ما يصنع به ، فجاء




