3027 / [ 2 ] - وعنه : عن عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد بن خالد ، عن أبيه ، عمن ذكره ، عن محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، عن أبيه ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : « إنكم لا تكونون صالحين حتى تعرفوا ، ولا تعرفون حتى تصدقوا ، ولا تصدقون حتى تسلموا ، أبواب أربعة لا يصلح أولها إلا بآخرها ، ضل أصحاب الثلاثة وتاهوا تيها بعيدا . إن الله تبارك وتعالى لا يقبل إلا العمل الصالح ، ولا يقبل إلا الوفاء بالشروط والعهود ، فمن وفى الله عز وجل بشرطه ، واستعمل ما وصف في عهده ، نال ما عنده ، واستكمل ما وعده ، إن الله تبارك وتعالى أخبر العباد بطرق 1 الهدى ، وشرع لهم فيها المنار ، وأخبرهم كيف يسلكون ، فقال : وإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تابَ وآمَنَ وعَمِلَ صالِحاً ثُمَّ اهْتَدى ) * 2 وقال : * ( إِنَّما يَتَقَبَّلُ اللَّه مِنَ الْمُتَّقِينَ ) * فمن اتقى الله فيها أمره لقي الله مؤمنا بما جاء به محمد ( صلى الله عليه وآله ) » .
3028 / [ 3 ] - أحمد بن محمد بن خالد البرقي ، عن 3 محمد بن علي ، عن عبيس 4 بن هشام ، عن عبد الكريم - وهو كرام بن عمرو الخثعمي - عن عمر بن حنظلة ، قال : قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : إن آية في القرآن تشككني ؟ قال : « وما هي ؟ » قلت : قول الله : * ( إِنَّما يَتَقَبَّلُ اللَّه مِنَ الْمُتَّقِينَ ) * قال : « وأي شيء شككت فيها » قلت : من صلى وصام وعبد الله قبل منه ؟ قال : « إنما يتقبل الله من المتقين العارفين » ثم قال : « أنت أزهد في الدنيا أم الضحاك بن قيس ؟ » قلت : لا بل الضحاك بن قيس . قال : « فذلك لا يتقبل الله منه شيئا مما ذكرت » .
3029 / [ 4 ] - علي بن إبراهيم ، قال : حدثني أبي ، عن الحسن بن محبوب ، عن هشام بن سالم ، عن أبي حمزة الثمالي ، عن ثوير بن أبي فاختة ، قال : سمعت علي بن الحسين ( عليهما السلام ) يحدث رجلا من قريش ، قال : « لما قرب ابنا آدم القربان ، قرب أحدهما أسمن كبش كان في ضأنه ، وقرب




