كقيام والديه ، فإذا أكل ماله فكأنه قد قتله وصيره إلى القتل 1 والفاقة مع ما خوف الله تعالى من العقوبة في قوله : * ( ولْيَخْشَ الَّذِينَ لَوْ تَرَكُوا مِنْ خَلْفِهِمْ ذُرِّيَّةً ضِعافاً خافُوا عَلَيْهِمْ فَلْيَتَّقُوا اللَّه ) * ولقول أبي جعفر ( عليه السلام ) : إن الله عز وجل وعد في أكل مال اليتيم عقوبتين : عقوبة في الدنيا ، وعقوبة في الآخرة ، ففي تحريم مال اليتيم استبقاء اليتيم واستقلاله بنفسه ، والسلامة للعقب أن يصيبه ما أصابهم ، لما وعد الله فيه من العقوبة ، مع ما في ذلك من طلب اليتيم بثأره إذا أدركه ، ووقوع الشحناء والعداوة والبغضاء حتى يتفانوا » .
الهوامش
1في المصدر : الفقر .




