الله ( صلى الله عليه وآله ) بتسعة 1 رهط ، فقال : إنما دعوتكم لتكونوا شهداء الله في الأرض أقمتم أم كتمتم . ثم قال : يا أبا بكر ، قم فسلم على علي بإمرة المؤمنين . فقال : عن الله ورسوله ؟ قال : نعم . فقام فسلم عليه بإمرة المؤمنين . ثم قال : يا عمر ، قم فسلم على علي بإمرة المؤمنين . فقال : عن أمر الله ورسوله تسميه 2 أمير المؤمنين ؟ قال : نعم . فقام فسلم عليه . ثم قال للمقداد بن الأسود الكندي : قم فسلم على علي بإمرة المؤمنين . فقام فسلم عليه ، ولم يقل مثل ما قال الرجلان من قبله . [ ثم قال : قم يا سلمان فسلم على علي بإمرة المؤمنين . فقام فسلم ] 3. ثم قال لأبي ذر الغفاري : قم فسلم على علي بإمرة المؤمنين . فقام فسلم عليه . ثم قال لحذيفة بن اليمان 4 : قم فسلم على علي بإمرة المؤمنين 5 . فقام فسلم عليه . ثم قال لعمار بن ياسر : قم فسلم على علي بإمرة المؤمنين . فقام فسلم عليه . ثم قال لعبد الله بن مسعود : قم فسلم على علي بإمرة المؤمنين ، فقام فسلم على أمير المؤمنين . ثم قال لبريدة : قم فسلم على علي بإمرة المؤمنين . وكان بريدة أصغر القوم سنا ، فقام فسلم ، فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : إنما دعوتكم لهذا الأمر لتكونوا شهداء الله ، أقمتم ، أم تركتم » . قوله تعالى : * ( فَمَنِ اضْطُرَّ فِي مَخْمَصَةٍ غَيْرَ مُتَجانِفٍ لإِثْمٍ فَإِنَّ اللَّه غَفُورٌ رَحِيمٌ ) *
[ 3 ] 2927 / [ 1 ] - علي بن إبراهيم : فهو رخصة للمضطر أن يأكل الميتة ، والدم ، ولحم الخنزير . والمخمصة : الجوع .
2928 / [ 2 ] - وعنه ، قال : وفي رواية أبي الجارود ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، في قوله : * ( غَيْرَ مُتَجانِفٍ لإِثْمٍ ) * ، قال : يقول : « غير متعمد لإثم » . قوله تعالى : * ( يَسْئَلُونَكَ ما ذا أُحِلَّ




