ابن الحسن الطوسي ( رضي الله عنه ) ، قال : أخبرنا الشيخ السعيد الوالد أبو جعفر قدس الله روحه ، قال : أخبرني جماعة عن أبي محمد هارون بن موسى التلعكبري ، قال : أخبرنا أبو علي محمد بن همام ، قال : أخبرنا علي السوري ، قال : أخبرنا أبو محمد العلوي 1 من ولد الأفطس ، وكان من عباد الله الصالحين ، قال : حدثنا محمد بن موسى الهمداني ، قال : [ حدثنا ] محمد بن خالد الطيالسي ، قال : حدثني سيف بن عميرة ، وصالح بن عقبة بن قيس بن سمعان 2 ، جميعا ، عن علقمة بن محمد الحضرمي ، عن أبي جعفر محمد بن علي ( عليه السلام ) ، أنه قال : « حج رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) من المدينة وقد بلغ جميع الشرائع قومه غير الحج والولاية . . . » وساق الحديث بعينه ، وفيه بعض التغيير اليسير 3 .
2913 / [ 12 ] - ثم قال الطبرسي في ( الاحتجاج ) عقيب الخطبة : روي عن الصادق ( عليه السلام ) أنه قال : « لما فرغ رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) من هذه الخطبة روي في الناس رجل جميل بهي طيب الريح ، فقال : تالله ما رأيت محمدا كاليوم قط ، ما أشد ما يؤكد لابن عمه ! وإنه عقد عقدا لا يحله إلا كافر بالله العظيم وبرسوله ، ويل طويل لمن حل عقده . قال : فالتفت إليه عمر حين سمع كلامه فأعجبته هيئته ، ثم التفت إلى النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، وقال : أما سمعت ما قال هذا الرجل ؟ ! قال كذا وكذا . فقال ( صلى الله عليه وآله ) : يا عمر ، أتدري من ذلك الرجل ؟ قال : لا . قال : ذلك الروح الأمين جبرئيل ، فإياك أن تحله ، فإنك إن فعلت فالله ورسوله وملائكته والمؤمنون منك براء » .




