2911 / [ 10 ] - وعنه : قال عبد الرحمن بن سمرة : قلت : يا رسول الله ، أرشدني إلى النجاة ، قال : « يا بن سمرة ، إذا اختلفت الأهواء وتفرقت الآراء فعليك بعلي بن أبي طالب ، فإنه إمام أمتي ، وخليفتي عليهم من بعدي ، وهو الفاروق الذي يميز بين الحق والباطل ، من سأله أجابه ومن استرشده أرشده ، ومن طلب الحق من عنده وجده ، ومن التمس الهدى لديه صادفه 1 ، ومن لجأ إليه آمنه ، ومن استمسك به نجاه ، ومن اقتدى به هداه . يا بن سمرة ، سلم من سلم له ووالاه ، وهلك من رد عليه وعاداه . يا بن سمرة ، إن عليا مني ، روحه من روحي ، وطينته من طينتي ، وهو أخي وأنا أخوه ، وهو زوج ابنتي فاطمة سيدة نساء العالمين من الأولين والآخرين ، وإن منه إمامي أمتي وسيدي شباب أهل الجنة : الحسن والحسين ، وتسعة من ولد الحسين تاسعهم قائم أمتي ، يملأ الأرض قسطا وعدلا كما ملئت جورا وظلما » .
2912 / [ 11 ] - وعنه : قال ابن عباس : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : « معاشر الناس ، من أحسن من الله قيلا ، وأصدق منه حديثا ؟ معاشر الناس ، إن ربكم جل جلاله أمرني أن أقيم عليا علما للناس وخليفة وإماما ووصيا ، وأن أتخذه أخا ووزيرا . معاشر الناس ، إن عليا باب الهدى بعدي ، والداعي إلى ربي ، وهو صالح المؤمنين ومَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِمَّنْ دَعا إِلَى اللَّه وعَمِلَ صالِحاً وقالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ ) * 2 . معاشر الناس ، إن عليا مني ، وولده ولدي ، وهو زوج ابنتي وحبيبتي ، أمره أمري ، ونهيه نهيي . معاشر الناس ، عليكم بطاعته واجتناب معصيته ، فإن طاعته طاعتي ، ومعصيته معصيتي . معاشر الناس ، إن عليا صديق هذه الأمة وفاروقها ومحدثها ، وإنه هارونها ويوشعها وآصفها وشمعونها ، وإنه باب حطتها وسفينة نجاتها ، إنه طالوتها وذو قرنيها . معاشر الناس ، إنه محنة الورى ، والحجة العظمى ، والآية الكبرى ، وإمام أهل الدنيا ، والعروة الوثقى . معاشر الناس ،




