، فإن آدم ( عليه السلام ) اهبط إلى الأرض بخطيئة واحدة ، وهو صفوة الله تعالى ، فكيف أنتم إن زللتم وأنتم عباد الله ! ما يبغض عليا إلا شقي ، ولا يتولى عليا إلا تقي ، ولا يؤمن به إلا مؤمن مخلص ، في علي والله أنزلت سورة العصر بِسْمِ اللَّه الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ والْعَصْرِ إِنَّ الإِنْسانَ لَفِي خُسْرٍ إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وتَواصَوْا بِالْحَقِّ




