النار . فأقم يا محمد عليا علما ، وخذ عليهم البيعة ، وخذ عهدي وميثاقي لهم الذي 1 واثقتهم عليه فإني قابضك إلي ، ومستقدمك . فخشي رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قومه وأهل النفاق والشقاق أن يتفرقوا ويرجعوا جاهلية لما عرف من عداوتهم ، وما يبطنون عليه أنفسهم لعلي ( عليه السلام ) من البغضاء ، وسأل جبرئيل ( عليه السلام ) أن يسأل ربه العصمة من الناس وانتظر أن يأتيه جبرئيل بالعصمة من الناس من الله عز وجل ، فأخر ذلك إلى أن بلغ مسجد الخيف ، فأتاه جبرئيل ( عليه السلام ) وأمره 2 أن يعهد عهده ويقيم حجته عليا للناس 3 ، ولم يأته بالعصمة من الله عز وجل بالذي أراد حتى بلغ كراع الغميم - بين مكة والمدينة - فأتاه جبرئيل وأمره بالذي امر به من قبل ولم يأته بالعصمة ، فقال : يا جبرئيل ، إني لأخشى قومي أن يكذبوني ، ولا يقبلوا قولي في علي . فرحل ، فلما بلغ غدير خم قبل الجحفة بثلاثة
1في المصدر : وميثاقي بالذي .
2في المصدر : فأتاه جبرئيل ( عليه السّلام ) في مسجد الخيف فأمره .
3في « ط » نسخة بدل : ويقيم عليّا علما للناس .




