2832 / [ 3 ] - العياشي : عن الحارث بن المغيرة ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، في قول الله : * ( وإِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ إِلَّا لَيُؤْمِنَنَّ بِه قَبْلَ مَوْتِه ويَوْمَ الْقِيامَةِ يَكُونُ عَلَيْهِمْ شَهِيداً ) * ، قال : « هو رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) » .
2833 / [ 4 ] - عن المفضل بن عمر 1 ، قال : سألت أبا عبد الله ( عليه السلام ) عن قول الله : * ( وإِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ إِلَّا لَيُؤْمِنَنَّ بِه قَبْلَ مَوْتِه ) * . فقال : « هذه نزلت فينا خاصة ، إنه ليس رجل من ولد فاطمة يموت ولا يخرج من الدنيا حتى يقر للإمام بإمامته كما أقر ولد يعقوب ليوسف حين قالوا : تَاللَّه لَقَدْ آثَرَكَ اللَّه عَلَيْنا ) * 2 » .
2834 / [ 5 ] - عن ابن سنان ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) في قول الله في عيسى ( عليه السلام ) : * ( وإِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ إِلَّا لَيُؤْمِنَنَّ بِه قَبْلَ مَوْتِه ويَوْمَ الْقِيامَةِ يَكُونُ عَلَيْهِمْ شَهِيداً ) * ، فقال : « إيمان أهل الكتاب ، إنما هو بمحمد ( صلى الله عليه وآله ) » .
2835 / [ 6 ] - عن المشرقي ، عن غير واحد ، في قوله : * ( وإِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ إِلَّا لَيُؤْمِنَنَّ بِه قَبْلَ مَوْتِه ) * يعني بذلك محمد ( صلى الله عليه وآله ) ، أنه لا يموت يهودي ولا نصراني أبدا حتى يعرف أنه رسول الله ، وأنه قد كان به كافرا .
2836 / [ 7 ] - عن جابر ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، في قوله : * ( وإِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ إِلَّا لَيُؤْمِنَنَّ بِه قَبْلَ مَوْتِه ويَوْمَ الْقِيامَةِ يَكُونُ عَلَيْهِمْ شَهِيداً ) * . قال : « ليس من أحد من جميع الأديان يموت إلا رأى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وأمير المؤمنين ( عليه السلام ) حقا من الأولين والآخرين » . قوله تعالى : * ( فَبِظُلْمٍ مِنَ الَّذِينَ هادُوا حَرَّمْنا عَلَيْهِمْ طَيِّباتٍ أُحِلَّتْ لَهُمْ وبِصَدِّهِمْ عَنْ سَبِيلِ اللَّه كَثِيراً [ 160 ] ) *




