2825 / [ 2 ] - علي بن إبراهيم ، في قوله تعالى : * ( وقَتْلِهِمُ الأَنْبِياءَ بِغَيْرِ حَقٍّ ) * ، قال : هؤلاء لم يقتلوا الأنبياء ، وإنما قتلهم أجدادهم وأجداد أجدادهم ، فرضوا هؤلاء بذلك ، فألزمهم الله القتل بفعل أجدادهم ، فكذلك من رضي بفعل فقد لزمه وإن لم يفعله . والدليل على ذلك أيضا قوله في سورة البقرة : قُلْ فَلِمَ تَقْتُلُونَ أَنْبِياءَ اللَّه مِنْ قَبْلُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ 1 ، فهؤلاء لم يقتلوهم ، ولكنهم رضوا بفعل 2 آبائهم فألزمهم قتلهم 3 .
2826 / [ 3 ] - العياشي : عن أبي العباس ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : قال : « إن تقرأ هذه الآية : قالُوا قُلُوبُنا غُلْفٌ ) * 4 يكتبها إلى أدبارها 5 » .
2827 / [ 4 ] - ابن بابويه ، قال : حدثنا محمد بن أحمد السناني ( رضي الله عنه ) ، قال : حدثنا محمد بن أبي عبد الله الكوفي ، عن سهل بن زياد الآدمي ، عن عبد العظيم بن عبد الله الحسني ( رضي الله عنه ) ، عن إبراهيم بن أبي محمود ، عن أبي الحسن الرضا ( عليه السلام ) ، قال : سألته عن قول الله عز وجل : خَتَمَ اللَّه عَلى قُلُوبِهِمْ وعَلى سَمْعِهِمْ ) * 6 ، قال : « الختم هو الطبع على قلوب الكفار عقوبة على كفرهم ، كما قال الله عز وجل : * ( بَلْ طَبَعَ اللَّه عَلَيْها بِكُفْرِهِمْ فَلا يُؤْمِنُونَ إِلَّا قَلِيلًا ) * » . قوله تعالى : * ( وبِكُفْرِهِمْ وقَوْلِهِمْ عَلى مَرْيَمَ بُهْتاناً عَظِيماً [ 156 ] ) *
2828 / [ 5 ] - علي بن إبراهيم : أي قولهم : إنهم فجرت .
2829 / [ 6 ] - ابن بابويه ، قال : حدثنا أبي ( رحمه الله ) ، قال : حدثنا علي بن محمد بن قتيبة ، عن حمدان بن سليمان ، عن نوح بن شعيب ، عن محمد بن إسماعيل ، عن صالح بن عقبة ، عن علقمة ، عن الصادق ( عليه السلام ) ، في حديث




