لعنهم الله » . 12815 / [ 1 ] - عن مسعدة بن زياد ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه : « أن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) سئل : فيما النجاة غدا ؟ فقال : النجاة أن لا تخادعوا الله فيخدعكم ، فإنه من يخادع الله يخدعه ويخلع منه الإيمان ، ونفسه يخدع لو يشعر . فقيل له : فكيف يخادع الله ؟ قال : يعمل بما أمره الله ثم يريد به غيره ، فاتقوا الله ، واجتنبوا الرياء 2 ، فإنه شرك بالله ، إن المرائي يدعى يوم القيامة بأربعة أسماء : يا كافر ، يا فاجر ، يا غادر ، يا خاسر ، حبط عملك ، وبطل أجرك ، ولا خلاق لك اليوم ، فالتمس أجرك ممن كنت تعمل له » . قوله تعالى : * ( إِنَّ الْمُنافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ [ 145 ] )
2816 / [ 2 ] - علي بن إبراهيم : نزلت في عبد الله بن أبي ، وجرت في كل منافق ومشرك 3 . قوله تعالى : * ( لا يُحِبُّ اللَّه الْجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنَ الْقَوْلِ إِلَّا مَنْ ظُلِمَ [ 148 ] ) *
2817 / [ 3 ] - العياشي : بإسناده عن الفضل بن أبي قرة ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، في قول الله : * ( لا يُحِبُّ اللَّه الْجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنَ الْقَوْلِ إِلَّا مَنْ ظُلِمَ ) * ، قال : « من أضاف قوما فأساء ضيافتهم فهو ممن ظلم ، فلا جناح عليهم فيما قالوا فيه » .
2818 / [ 4 ] - أبو الجارود ، عنه ، قال : « الجهر بالسوء من القول أن يذكر الرجل بما فيه » .




