2801 / [ 4 ] - الكشي : عن خلف ، عن الحسن بن طلحة المروزي ، عن محمد بن عاصم ، قال : سمعت الرضا ( عليه السلام ) يقول : « يا محمد بن عاصم ، بلغني أنك تجالس الواقفة 1 » ؟ قلت : نعم ، جعلت فداك ، أجالسهم وأنا مخالف لهم ، قال : « لا تجالسهم ، فإن الله عز وجل يقول : * ( وقَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتابِ أَنْ إِذا سَمِعْتُمْ آياتِ اللَّه يُكْفَرُ بِها ويُسْتَهْزَأُ بِها فَلا تَقْعُدُوا مَعَهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِه إِنَّكُمْ إِذاً مِثْلُهُمْ ) * يعني بالآيات الأوصياء ، والذين كفروا بها يعني الواقفة » .
2802 / [ 5 ] - العياشي : عن محمد بن الفضيل ، عن أبي الحسن الرضا ( عليه السلام ) ، في قول الله : * ( وقَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتابِ أَنْ إِذا سَمِعْتُمْ آياتِ اللَّه يُكْفَرُ بِها ويُسْتَهْزَأُ بِها ) * إلى قوله : * ( إِنَّكُمْ إِذاً مِثْلُهُمْ ) * . قال : « إذا سمعت الرجل يجحد الحق ويكذب به ويقع في أهله فقم من عنده ولا تقاعده » . 2803 / [ 6 ] - عن شعيب العقرقوفي ، قال : سألت أبا عبد الله ( عليه السلام ) عن قول الله : * ( وقَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتابِ ) * إلى قوله * ( إِنَّكُمْ إِذاً مِثْلُهُمْ ) * . فقال : « إنما عنى الله بهذا : إذا سمعت الرجل يجحد الحق ويكذب به ويقع في الأئمة فقم من عنده ولا تقاعده كائنا من كان » .
2804 / [ 7 ] - عن أبي عمرو الزبيري ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : « إن الله ( تبارك وتعالى ) فرض الإيمان على جوارح بني آدم وقسمه عليها ، فليس من جوارحه جارحة إلا وقد وكلت من الإيمان بغير ما وكلت أختها ، فمنها : أذناه اللتان يسمع بهما ، ففرض على السمع أن يتنزه عن الاستماع إلى ما حرم الله ، وأن يعرض عما لا يحل له فيما نهى الله عنه ، والإصغاء إلى ما أسخط الله تعالى ، فقال في ذلك : * ( وقَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتابِ ) * إلى قوله : * ( حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِه ) * ثم استثنى موضع النسيان ، فقال : وإِمَّا يُنْسِيَنَّكَ الشَّيْطانُ فَلا تَقْعُدْ بَعْدَ الذِّكْرى مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ )




