بيني وبينها ، يقول الله : * ( وأُحْضِرَتِ الأَنْفُسُ الشُّحَّ ) * وابنة محمد لم تطب نفسها بنصيبها وشحت عليه ، فعرض عليها رافع إما أن ترضى ، وإما أن يطلقها الثالثة ، فشحت على زوجها ورضيت ، فصالحته على ما ذكر ، فقال الله : * ( فَلا جُناحَ عَلَيْهِما أَنْ يُصْلِحا بَيْنَهُما صُلْحاً والصُّلْحُ خَيْرٌ ) * فلما رضيت واستقرت لم يستطع أن يعدل بينهما فنزلت * ( ولَنْ تَسْتَطِيعُوا أَنْ تَعْدِلُوا بَيْنَ النِّساءِ ولَوْ حَرَصْتُمْ فَلا تَمِيلُوا كُلَّ الْمَيْلِ فَتَذَرُوها كَالْمُعَلَّقَةِ ) * 1 أن يأتي واحدة ويذر الأخرى لا أيم ولا ذات بعل ، وهذه السنة فيما كان
الهوامش
1النّساء 4 : 129 .




