جادَلْتُمْ عَنْهُمْ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا فَمَنْ يُجادِلُ اللَّه عَنْهُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ أَمْ مَنْ يَكُونُ عَلَيْهِمْ وَكِيلًا ومَنْ يَعْمَلْ سُوءاً أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَه ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللَّه يَجِدِ اللَّه غَفُوراً رَحِيماً ومَنْ يَكْسِبْ إِثْماً فَإِنَّما يَكْسِبُه عَلى نَفْسِه وكانَ اللَّه عَلِيماً حَكِيماً ومَنْ يَكْسِبْ خَطِيئَةً أَوْ إِثْماً ثُمَّ يَرْمِ بِه بَرِيئاً قال علي بن إبراهيم : يعني لبيد بن سهل فَقَدِ احْتَمَلَ بُهْتاناً وإِثْماً مُبِيناً .
2728 / [ 4 ] - وقال علي بن إبراهيم : وفي رواية أبي الجارود ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، قال : « إن أناسا من رهط بشير الأدنين ، قالوا : انطلقوا بنا إلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، وقالوا : نكلمه في صاحبنا أو نعذره ، إن صاحبنا بريء ، فلما أنزل الله يَسْتَخْفُونَ مِنَ النَّاسِ ولا يَسْتَخْفُونَ مِنَ اللَّه ) * إلى قوله : وَكِيلًا فأقبلت رهط بشير ، فقالوا : يا بشير ، استغفر الله وتب إليه من الذنب 1 . فقال : والذي أحلف به ما سرقها إلا لبيد فنزلت




