2714 / [ 9 ] - وعنه : عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن حماد بن عيسى ، ومحمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ومحمد بن إسماعيل ، عن الفضل بن شاذان جميعا ، عن حماد بن عيسى ، عن حريز ، عن زرارة ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، في قول الله عز وجل : * ( إِنَّ الصَّلاةَ كانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتاباً مَوْقُوتاً ) * : « أي موجوبا » .
2715 / [ 10 ] - وعنه : عن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن الحسين بن سعيد ، عن فضالة بن أيوب ، عن داود بن فرقد ، قال : قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) قوله تعالى : * ( إِنَّ الصَّلاةَ كانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتاباً مَوْقُوتاً ) * ؟ قال : « كتابا ثابتا ، وليس إن عجلت قليلا أو أخرت قليلا بالذي يضرك ما لم تضيع تلك الإضاعة ، فإن الله عز وجل يقول لقوم : أَضاعُوا الصَّلاةَ واتَّبَعُوا الشَّهَواتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا ) * 1 » . 2716 / [ 11 ] - العياشي : عن زرارة ، قال : قلت لأبي جعفر ( عليه السلام ) : قول الله : * ( إِنَّ الصَّلاةَ كانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتاباً مَوْقُوتاً ) * ؟ قال : « يعني كتابا مفروضا ، وليس يعني وقت وقتها ، إن جاز ذلك الوقت ثم صلاها لم تكن صلاته مؤداة ، لو كان ذلك كذلك لهلك سليمان بن داود ( عليه السلام ) حين صلاها لغير وقتها ، ولكنه متى ما ذكرها صلاها » .
2717 / [ 12 ] - عن منصور بن خالد ، قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) وهو يقول : « * ( إِنَّ الصَّلاةَ كانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتاباً مَوْقُوتاً ) * - قال - لو كانت موقوتا كما يقولون لهلك الناس ، ولكان الأمر ضيقا ، ولكنها كانت على المؤمنين كتابا موجوبا » .
2718 / [ 13 ] - عن زرارة ، قال : سألت أبا جعفر ( عليه السلام ) عن هذه الآية * ( إِنَّ الصَّلاةَ كانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتاباً مَوْقُوتاً ) * ؟ فقال : « إن للصلاة وقتا ، والأمر فيه واسع يقدم مرة ويؤخر




