عليهم فيسألون عنه ، فلا يكون عندهم فيه أثر عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فيستحيون أن ينسبهم الناس إلى الجهل ، ويكرهون أن يسألوا فلا يجيبون ، فطلب الناس العلم من غير معدنه 1 ، فلذلك استعملوا الرأي والقياس في دين الله ، وتركوا 2 الآثار ، ودانوا الله بالبدع ، وقد قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : كل بدعة ضلالة . فلو أنهم إذا سئلوا عن شيء من دين الله فلم يكن عندهم فيه أثر عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ردوه إلى الله
الهوامش
1في المصدر : من معدنه .
2في « ط » : وكرهوا .




