عَظِيمٍ ) * 1 ، قال : ثم فوض إليه الأمر فقال : وما آتاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوه وما نَهاكُمْ عَنْه فَانْتَهُوا 2 ، وقال : * ( مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطاعَ اللَّه ) * ، وإن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فوض إلى علي ( عليه السلام ) وأئتمنه فسلمتم وجحد الناس ، فوالله لنحبكم أن تقولوا إذا قلنا ، وأن تصمتوا إذا صمتنا ، ونحن فيما
الهوامش
1القلم 68 : 4 .
2الحشر 59 : 7 .




