والصَّالِحِينَ وحَسُنَ أُولئِكَ رَفِيقاً ) * . فدعا النبي ( صلى الله عليه وآله ) الرجل فقرأها عليه وبشره بذلك » .
2546 / [ 5 ] - عنه : في كتاب ( مصباح الأنوار ) : عن أنس بن مالك ، قال : صلى بنا رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في بعض الأيام صلاة الفجر ، ثم أقبل علينا بوجهه الكريم فقلت : يا رسول الله ، إن رأيت أن تفسر لنا قول الله عز وجل : * ( فَأُولئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّه عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ والصِّدِّيقِينَ والشُّهَداءِ والصَّالِحِينَ وحَسُنَ أُولئِكَ رَفِيقاً ) * فقال ( صلى الله عليه وآله ) : « أما النبيون فأنا ، وأما الصديقون فأخي علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) ، وأما الشهداء فعمي حمزة ، وأما الصالحون فابنتي فاطمة وأولادها الحسن والحسين » . قال : وكان العباس حاضرا فوثب وجلس بين يدي رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وقال : ألسنا أنا وأنت وعلي وفاطمة والحسن والحسين من نبعة واحدة ؟ قال : « وكيف ذلك يا عم » ؟ قال العباس : لأنك تعرف بعلي وفاطمة




