مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

البرهان في تفسير القرآن - الجزء 2 - السيد هاشم البحراني

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 208 من 1541

2532 / [ 14 ] - الحسين بن سعيد في كتاب ( الزهد ) : عن النضر بن سويد ، عن يحيى الحلبي ، عن أيوب ، قال سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : « إن أشد ما يكون عدوكم كراهية لهذا الأمر ، حين تبلغ نفسه هذه » وأومأ بيده إلى حنجرته . ثم قال : « إن رجلا من آل عثمان كان سبابة لعلي ( عليه السلام ) ، فحدثتني مولاة له كانت تأتينا ، قالت : لما احتضر قال : ما لي وما لهم » قلت : جعلني الله فداك ما له قال هذا ؟ فقال : « لما رأى من العذاب ، أما سمعت قول الله تبارك وتعالى : * ( فَلا ورَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيما شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجاً مِمَّا قَضَيْتَ ويُسَلِّمُوا تَسْلِيماً ) * هيهات هيهات ، لا والله حتى يكون ثبات الشيء في القلب ، وإن صلى وصام » .

2533 / [ 15 ] - العياشي : عن عبد الله بن النجاشي ، قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : * ( أُولئِكَ الَّذِينَ يَعْلَمُ اللَّه ما فِي قُلُوبِهِمْ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وعِظْهُمْ وقُلْ لَهُمْ فِي أَنْفُسِهِمْ قَوْلًا بَلِيغاً ) * 1 يعني والله فلانا وفلانا ، * ( وما أَرْسَلْنا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا لِيُطاعَ بِإِذْنِ اللَّه ) * إلى قوله : * ( تَوَّاباً رَحِيماً ) * يعني والله النبي وعليا ( صلوات الله عليهما ) بما صنعوا ، أي لو جاؤوك بها يا علي فاستغفروا الله مما صنعوا واستغفر لهم الرسول لوجدوا الله توابا رحيما * ( فَلا ورَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيما شَجَرَ بَيْنَهُمْ ) * » . ثم قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : « هو - والله - علي بعينه * ( ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجاً مِمَّا قَضَيْتَ ) * على لسانك يا رسول الله ، يعني به ولاية علي * ( ويُسَلِّمُوا تَسْلِيماً ) * لعلي بن أبي طالب ( عليه السلام ) » .

2534 / [ 16 ] - عن محمد بن علي ، عن أبي جنادة الحصين بن المخارق بن عبد الرحمن بن ورقاء بن حبشي ابن جنادة السلولي ، عن أبي الحسن الأول ، عن أبيه ( عليه السلام ) : « * ( أُولئِكَ الَّذِينَ

الهوامش

1النّساء 4 : 63 .
الصفحة 208 من 1541