مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

البرهان في تفسير القرآن - الجزء 2 - السيد هاشم البحراني

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 201 من 1541

« فقد سبقت عليهم كلمة الشقاء وسبق لهم العذاب 1 * ( وقُلْ لَهُمْ فِي أَنْفُسِهِمْ قَوْلًا بَلِيغاً ) * 2 » . 2516 / [ 4 ] - وعنه : عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، ومحمد 3 بن إسماعيل وغيره ، عن منصور بن يونس 4 ، عن ابن أذينة ، عن عبد الله بن النجاشي ، قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول في قول الله عز وجل : * ( أُولئِكَ الَّذِينَ يَعْلَمُ اللَّه ما فِي قُلُوبِهِمْ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وعِظْهُمْ وقُلْ لَهُمْ فِي أَنْفُسِهِمْ قَوْلًا بَلِيغاً ) * : « يعني - والله - فلانا وفلانا » .

2517 / [ 5 ] - العياشي : عن منصور بزرج ، عمن حدثه ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، في قوله : * ( فَكَيْفَ إِذا أَصابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ بِما قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ ) * ، قال : « الخسف - والله - عند الحوض بالفاسقين » . عن جابر ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، مثله .

2518 / [ 6 ] - عن عبد الله بن النجاشي ، قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : * ( أُولئِكَ الَّذِينَ يَعْلَمُ اللَّه ما فِي قُلُوبِهِمْ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وعِظْهُمْ وقُلْ لَهُمْ فِي أَنْفُسِهِمْ قَوْلًا بَلِيغاً ) * يعني - والله - فلانا وفلانا » . قوله تعالى : * ( وما أَرْسَلْنا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا لِيُطاعَ بِإِذْنِ اللَّه ولَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ جاؤُكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللَّه ) * - إلى قوله تعالى - * ( ويُسَلِّمُوا تَسْلِيماً [ 64 - 65 ] )

2519 / [ 1 ] - علي بن إبراهيم ، قال في قوله تعالى : * ( وما أَرْسَلْنا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا لِيُطاعَ بِإِذْنِ اللَّه ) * : أي بأمر الله .

2520 / [ 2 ] - علي بن إبراهيم ، قال : حدثني أبي ، عن ابن أبي عمير ، عن ابن أذينة ، عن زرارة ، عن أبي

الهوامش

1قال المجلسي في المرآة 26 : 76 : قوله ( عليه السّلام ) : « فقد سبقت عليهم كلمة الشقاء وسبق لهم العذاب » ظاهر الخبر أنّ هاتين الفقرتين كانتا داخلتين في الآية ، ويحتمل أن يكون ( عليه السّلام ) أوردهما للتفسير ، أي إنّما أمر تعالى بالإعراض عنهم لسبق كلمة الشقاء عليهم ، أي علمه تعالى بشقائهم ، وسبق تقدير العذاب لهم ، لعلمه بأنّهم يصيرون أشقياء بسوء اختيارهم .
2في القرآن : « وعظهم وقل لهم في أنفسهم قولا بليغا » قال المجلسي : ثمّ أمر تعالى بمواعظتهم لإتمام الحجة عليهم فقال : * ( وعِظْهُمْ ) * أي بلسانك وكفّهم عمّا هم عليه ، وتركه في الخبر إمّا من النساخ أو لظهوره .
3في « ط » : عن محمّد .
4في « س » ، « ط » : منصور بن حازم ، والصواب ما في المتن ، روى عنه محمّد بن إسماعيل بن بزيع كتابه وبعض رواياته ، وروى هو عن ابن أذينة ، انظر الفهرست : 164 / 719 ومعجم رجال الحديث 18 : 353 .
الصفحة 201 من 1541