2512 / [ 1 ] - علي بن إبراهيم : هم أعداء آل محمد ( صلى الله عليه وآله ) كلهم جرت فيهم هذه الآية . قوله تعالى : * ( فَكَيْفَ إِذا أَصابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ بِما قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ ثُمَّ جاؤُكَ يَحْلِفُونَ بِاللَّه إِنْ أَرَدْنا إِلَّا إِحْساناً وتَوْفِيقاً ) * - إلى قوله تعالى - * ( بَلِيغاً [ 62 - 63 ] )
2513 / [ 2 ] - علي بن إبراهيم : فهذا مما تأويله بعد تنزيله في القيامة ، تنزيله : إذا بعثهم الله حلفوا لرسول الله ( صلى الله عليه وآله ) إنما أردنا بما فعلنا من إزالة الخلافة عن موضعها إلا إحسانا وتوفيقا ، والدليل على أن ذلك في القيامة ، ما حدثني به أبي ، عن ابن أبي عمير ، عن منصور ، عن أبي عبد الله وعن أبي جعفر ( عليهما السلام ) ، قالا : « المصيبة هي الخسف والله بالمنافقين عند الحوض ، قول الله * ( فَكَيْفَ إِذا أَصابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ بِما قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ ثُمَّ جاؤُكَ يَحْلِفُونَ بِاللَّه إِنْ أَرَدْنا إِلَّا إِحْساناً وتَوْفِيقاً ) * » .
2514 / [ 3 ] - وقال علي بن إبراهيم : ثم قال : * ( أُولئِكَ الَّذِينَ يَعْلَمُ اللَّه ما فِي قُلُوبِهِمْ ) * يعني من العداوة لعلي ( عليه السلام ) في الدنيا * ( فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وعِظْهُمْ وقُلْ لَهُمْ فِي أَنْفُسِهِمْ قَوْلًا بَلِيغاً ) * أي أبلغهم في الحجة عليهم وأخر أمرهم إلى يوم القيامة .
2515 / [ 4 ] - محمد بن يعقوب : عن علي بن إبراهيم ، عن أحمد بن محمد بن خالد 1 ، عن أبي جنادة الحصين بن المخارق بن عبد الرحمن بن 2 ورقاء بن حبشي بن جنادة السلولي صاحب رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) 3، عن أبي الحسن الأول ( عليه السلام ) ، في قول الله عز وجل : * ( أُولئِكَ الَّذِينَ يَعْلَمُ اللَّه ما فِي قُلُوبِهِمْ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ ) * :




