فقال : « إيانا عنى ، أن يؤدي الأول إلى الإمام الذي بعده ، الكتب والعلم والسلاح * ( وإِذا حَكَمْتُمْ بَيْنَ النَّاسِ أَنْ تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ ) * الذي في أيديكم للناس : * ( يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّه وأَطِيعُوا الرَّسُولَ وأُولِي الأَمْرِ مِنْكُمْ ) * إيانا عنى خاصة ، أمر 1 جميع المؤمنين إلى يوم القيامة بطاعتنا ( فإن خفتم تنازعا في أمر فردوه إلى الله وإلى الرسول وأولي الأمر منكم ) كذا نزلت ، وكيف يأمرهم الله عز وجل بطاعة ولاة الأمر ، ويرخص في منازعتهم ، إنما قيل ذلك للمأمورين الذين قيل لهم : * ( أَطِيعُوا اللَّه وأَطِيعُوا الرَّسُولَ وأُولِي الأَمْرِ مِنْكُمْ ) * » . 2480 / [ 5 ] - وعنه : بإسناده عن أحمد بن محمد ، عن علي بن الحكم ، عن الحسين بن أبي العلاء ، قال : ذكرت إلى أبي عبد الله ( عليه السلام ) قولنا في الأوصياء : إن طاعتهم مفروضة 2 . قال : فقال : « نعم ، هم الذين قال الله عز وجل : * ( أَطِيعُوا اللَّه وأَطِيعُوا الرَّسُولَ وأُولِي الأَمْرِ مِنْكُمْ ) * وهم الذين 3 قال الله عز وجل : إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّه ورَسُولُه والَّذِينَ آمَنُوا ) * 4 » .
2481 / [ 6 ] - وعنه : عن علي بن إبراهيم ، عن محمد بن عيسى ، عن يونس وعلي بن محمد ، عن سهل بن زياد أبي سعيد 5 ، عن محمد بن عيسى ، عن يونس ، عن ابن مسكان ، عن أبي بصير ، قال : سألت أبا عبد الله ( عليه السلام ) عن قول الله عز وجل : * ( أَطِيعُوا اللَّه وأَطِيعُوا الرَّسُولَ وأُولِي الأَمْرِ مِنْكُمْ ) * . فقال : « نزلت في علي بن أبي طالب ، والحسن ، والحسين ( عليهم السلام ) » . فقلت له : إن الناس يقولون : فما له لم يسم عليا وأهل بيته ( عليهم السلام ) في كتاب الله عز وجل . قال : « فقولوا لهم : إن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) نزلت عليه الصلاة ولم يسم الله لهم ثلاثا ولا أربعا ، حتى كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) هو الذي فسر ذلك لهم ، ونزلت عليه الزكاة ولم يسم لهم من كل أربعين درهما درهما ، حتى كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) هو الذي فسر ذلك




