مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

البرهان في تفسير القرآن - الجزء 2 - السيد هاشم البحراني

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 174 من 1541

« يؤدي الإمام 1 إلى إمام عند وفاته » .

2475 / [ 15 ] - الشيخ في ( التهذيب ) : بإسناده عن محمد بن علي بن محبوب ، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب ، عن صفوان بن يحيى ، عن أبي المغرا ، عن إسحاق بن عمار ، عن ابن أبي يعفور ، عن معلى بن خنيس ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : قلت له : قول الله عز وجل : * ( إِنَّ اللَّه يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الأَماناتِ إِلى أَهْلِها وإِذا حَكَمْتُمْ بَيْنَ النَّاسِ أَنْ تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ ) * ؟ قال : « على الإمام أن يدفع ما عنده إلى الإمام الذي بعده ، وأمرت الأئمة بالعدل ، وأمر الناس أن يتبعوهم » . قوله تعالى : * ( يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّه وأَطِيعُوا الرَّسُولَ وأُولِي الأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوه إِلَى اللَّه والرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّه والْيَوْمِ الآخِرِ ذلِكَ خَيْرٌ وأَحْسَنُ تَأْوِيلًا [ 59 ] ) *

2476 / [ 1 ] - ابن بابويه ، قال : حدثنا غير واحد من أصحابنا ، قالوا : حدثنا محمد بن همام ، عن جعفر 2 بن محمد الفزاري ، عن الحسن بن محمد بن سماعة ، عن أحمد بن الحارث ، قال : حدثني المفضل بن عمر ، عن يونس ابن ظبيان ، عن جابر بن يزيد الجعفي ، قال : سمعت جابر بن عبد الله الأنصاري يقول : لما أنزل الله عز وجل على نبيه محمد ( صلى الله عليه وآله ) : * ( يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّه وأَطِيعُوا الرَّسُولَ وأُولِي الأَمْرِ مِنْكُمْ ) * قلت : يا رسول الله ، عرفنا الله ورسوله ، فمن أولو الأمر الذين قرن الله طاعتهم بطاعتك ؟ فقال ( صلى الله عليه وآله ) : « هم خلفائي - يا جابر -

الهوامش

1في المصدر : يعني يوصي إمام .
2في « س ، ط » : حفص ، تصحيف صوابه ما في المتن ، انظر رجال النجاشي : 122 / 313 . فقال ( عليه السلام ) : « إي والذي بعثني بالنبوة ، إنهم يستضيئون بنوره وينتفعون بولايته في غيبته كانتفاع الناس بالشمس ، وإن تجلاها سحاب . يا جابر ، هذا ، من مكنون سر الله ، ومخزون علم الله ، فاكتمه إلا عن أهله » . 2477 / [ 2 ] - محمد بن يعقوب : عن علي بن إبراهيم عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن محمد بن حكيم ، عن أبي مسروق ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : قلت له : إنا نكلم الناس فنحتج عليهم بقول الله عز وجل : * ( أَطِيعُوا اللَّه وأَطِيعُوا الرَّسُولَ وأُولِي الأَمْرِ مِنْكُمْ ) * فيقولون : نزلت في [ أمراء السرايا فنحتج عليهم بقوله عز وجل : إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّه ورَسُولُه ) * إلى آخر الآية فيقولون نزلت في ] المؤمنين ، ونحتج عليهم بقول الله عز وجل : قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْه أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى « 5 » فيقولون : نزلت في قربى المسلمين . قال : فلم أدع شيئا مما حضرني ذكره من هذا وشبهه إلا ذكرته ، فقال لي : « إذا كان ذلك فادعهم إلى المباهلة » . قلت : وكيف أصنع . فقال : « أصلح نفسك » . ثلاثا - وأظنه قال : - « وصم واغتسل ، وابرز أنت وهو إلى الجبان « 6 » ، فتشبك أصابعك من يدك اليمنى في أصابعه ، ثم أنصفه وابدأ بنفسك وقل : اللهم رب السماوات السبع ، ورب الأرضين السبع ، عالم الغيب والشهادة ، الرحمن الرحيم ، إن كان أبو مسروق جحد حقا وادعى باطلا ، فأنزل عليه حسبانا من السماء وعذابا أليما ، ثم رد الدعوة عليه ، فقل : وإن كان فلان جحد حقا وادعى باطلا ، فأنزل عليه حسبانا من السماء أو عذابا أليما » . ثم قال لي : « فإنك لا تلبث أن ترى ذلك فيه » . فوالله ما وجدت خلقا يجيبني إليه . 2478 / [ 3 ] - وعنه : بإسناده عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، قال : « الساعة التي تباهل فيها ما بين طلوع الفجر إلى طلوع الشمس » . 2479 / [ 4 ] - وعنه : عن الحسين بن محمد ، عن المعلى بن محمد ، عن الحسن بن علي الوشاء ، عن أحمد بن عائذ « 7 » ، عن ابن أذينة ، عن بريد العجلي ، قال : سألت أبا جعفر ( عليه السلام ) عن قول الله عز ذكره : * ( إِنَّ اللَّه يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الأَماناتِ إِلى أَهْلِها وإِذا حَكَمْتُمْ بَيْنَ النَّاسِ أَنْ تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ ) * « 8 » .
الصفحة 174 من 1541