آتَيْنا آلَ إِبْراهِيمَ الْكِتابَ والْحِكْمَةَ وآتَيْناهُمْ مُلْكاً عَظِيماً ) * يقول فجعلنا منهم الرسل والأنبياء والأئمة ، فكيف يقرون بذلك في آل إبراهيم وينكرونه في آل محمد ( صلى الله عليه وآله ) ؟ ! * ( فَمِنْهُمْ مَنْ آمَنَ بِه ومِنْهُمْ مَنْ صَدَّ عَنْه وكَفى بِجَهَنَّمَ سَعِيراً ) * إلى قوله : * ( ونُدْخِلُهُمْ ظِلًّا ظَلِيلًا ) * » . قال : قلت : قوله في آل إبراهيم : * ( وآتَيْناهُمْ مُلْكاً عَظِيماً ) * ما الملك العظيم ؟ قال : « أن جعل منهم أئمة ، من أطاعهم أطاع الله ، ومن عصاهم عصى الله ، فهو الملك العظيم » .




