« فلان وفلان * ( ويَقُولُونَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا هؤُلاءِ أَهْدى ) * لأئمة الضلال والدعاة إلى النار * ( هؤُلاءِ أَهْدى ) * من آل محمد وأوليائهم * ( سَبِيلًا أُولئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّه ومَنْ يَلْعَنِ اللَّه فَلَنْ تَجِدَ لَه نَصِيراً أَمْ لَهُمْ نَصِيبٌ مِنَ الْمُلْكِ ) * يعني الخلافة والإمامة * ( فَإِذاً لا يُؤْتُونَ النَّاسَ نَقِيراً ) * نحن الناس الذين عنى الله » .
2434 / [ 12 ] - وعنه : عن يعقوب بن يزيد 1 ، عن محمد بن أبي عمير ، عن عمر بن أذينة ، عن بريد بن معاوية ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، في قوله تبارك وتعالى : * ( أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلى ما آتاهُمُ اللَّه مِنْ فَضْلِه ) * : « فنحن الناس المحسودون على ما آتانا الله من الإمامة دون الخلق جميعا 2 » . 2435 / [ 13 ] - وعنه : عن محمد بن الحسين ويعقوب بن يزيد ، عن ابن أبي عمير ، عن عمر بن أذينة ، عن بريد العجلي ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، في قوله تبارك وتعالى : * ( فَقَدْ آتَيْنا آلَ إِبْراهِيمَ الْكِتابَ والْحِكْمَةَ وآتَيْناهُمْ مُلْكاً عَظِيماً ) * : « فجعلنا منهم الرسل والأنبياء والأئمة ، فكيف يقرون في آل إبراهيم ( عليه السلام ) وينكرونه في آل محمد ( عليهم السلام ) ؟ » . قلت : فما معنى قوله : * ( وآتَيْناهُمْ مُلْكاً عَظِيماً ) * ؟ قال : « الملك العظيم أن جعل فيهم أئمة ، من أطاعهم أطاع الله ، ومن عصاهم عصى الله ، فهو الملك العظيم » .
2436 / [ 14 ] - وعنه : عن أحمد بن محمد ، عن الحسين بن سعيد ، عن النضر بن سويد ، عن يحيى الحلبي ، عن محمد الأحوال ، عن حمران ، قال : قلت له : قول الله تبارك وتعالى : * ( فَقَدْ آتَيْنا آلَ إِبْراهِيمَ الْكِتابَ ) * ؟ قال : « النبوة » فقلت : * ( والْحِكْمَةَ ) * ؟ فقال : « الفهم والقضاء » . قلت : * ( وآتَيْناهُمْ مُلْكاً عَظِيماً ) * ؟ قال : « الطاعة » .




