محمد ( صلى الله عليه وآله ) فآتاهم الله أجرهم مرتين » .
4811 / [ 9 ] - عن أحمد بن محمد ، عن أبي الحسن الرضا ( عليه السلام ) ، قال : كتب إلي : « إنما شيعتنا من تابعنا ولم يخالفنا ، فإذا خفنا خاف ، وإذا أمنا أمن ، قال الله : فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ ) * 1 * ( فَلَوْ لا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طائِفَةٌ ) * الآية ، فقد فرضت عليكم المسألة والرد إلينا ، ولم يفرض علينا الجواب » .
4812 / [ 10 ] - عن عبد الأعلى ، قال : قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : بلغنا وفاة الإمام ؟ قال : « عليكم النفر » . قلت : جميعا ؟ قال : « إن الله يقول : * ( فَلَوْ لا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ ) * » الآية . قلت : نفرنا فمات بعضنا في الطريق ؟ قال : فقال : ومَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِه مُهاجِراً إِلَى اللَّه ورَسُولِه ) * إلى قوله : أَجْرُه عَلَى اللَّه ) * 2 . قلت : فقدمنا المدينة فوجدنا صاحب هذا الأمر مغلقا عليه بابه مرخى عليه ستره ؟ قال : « إن هذا الأمر لا يكون إلا بأمر بين ، هو الذي إذا دخلت المدينة ، قلت : إلى من أوصى فلان ؟ قالوا : إلى فلان » .
4813 / [ 11 ] - عن أبي بصير ، قال : سمعت أبا جعفر ( عليه السلام ) يقول : « تفقهوا ، فإن من لم يتفقه منكم فإنه أعرابي ، إن الله يقول في كتابه : * ( لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ ) * إلى قوله : * ( يَحْذَرُونَ ) * » . 4814 / [ 12 ] - الطبرسي : قال الباقر ( عليه السلام ) : « كان هذا حين كثر الناس فأمرهم الله سبحانه أن تنفر منهم طائفة وتقيم طائفة للتفقه ، وأن يكون الغزو نوبا » .
4815 / [ 13 ] - علي بن إبراهيم : في قوله تعالى : * ( لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ ) * : كي يعرفوا اليقين . قوله تعالى : * ( يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قاتِلُوا الَّذِينَ يَلُونَكُمْ مِنَ الْكُفَّارِ ولْيَجِدُوا فِيكُمْ غِلْظَةً واعْلَمُوا أَنَّ




