مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

البرهان في تفسير القرآن - الجزء 2 - السيد هاشم البحراني

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 1521 من 1541

بلغهم . إن الله عز وجل يقول : * ( فَلَوْ لا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ ولِيُنْذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ ) * » . قلت : فنفر قوم فهلك بعضهم قبل أن يصل فيعلم ؟ قال : « إن الله عز وجل يقول : ومَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِه مُهاجِراً إِلَى اللَّه ورَسُولِه ثُمَّ يُدْرِكْه الْمَوْتُ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُه عَلَى اللَّه ) * 1 » .

الهوامش

1النساء 4 : 100 . قلت : فبلغ البلد بعضهم فوجدك مغلقا عليك بابك ، ومرخى عليك سترك ، لا تدعوهم إلى نفسك ، ولا يكون من يدلهم عليك ، فبم يعرفون ذلك ؟ قال : « بكتاب الله المنزل » . قلت : فيقول الله عز وجل كيف ؟ قال : « أراك قد تكلمت في هذا قبل اليوم ؟ » قلت : أجل . قال : فذكر ما أنزل الله في علي ( عليه السلام ) ، وما قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في حسن وحسين ( عليهما السلام ) ، وما خص الله به عليا ( عليه السلام ) ، وما قال فيه رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) من وصيته إليه ونصبه إياه وما يصيبهم ، وإقرار الحسن والحسين بذلك ، ووصيته إلى الحسن ، وتسليم الحسين إليه ، يقول « 1 » الله : النَّبِيُّ أَوْلى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وأَزْواجُه أُمَّهاتُهُمْ وأُولُوا الأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلى بِبَعْضٍ فِي كِتابِ اللَّه ) * « 2 » » . قلت : فإن الناس يتكلمون في أبي جعفر (
الصفحة 1521 من 1541