مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

البرهان في تفسير القرآن - الجزء 2 - السيد هاشم البحراني

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 1515 من 1541

« الصادقون : هم الأئمة الصديقون 1 بطاعتهم » .

4790 / [ 3 ] - محمد بن الحسن الصفار : عن الحسين بن محمد ، عن معلى بن محمد ، عن الحسن ، عن أحمد ابن محمد ، قال : سألت الرضا ( عليه السلام ) عن قول الله عز وجل : * ( اتَّقُوا اللَّه وكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ ) * ، قال : « الصادقون : الأئمة الصديقون بطاعتهم » .

4791 / [ 4 ] - الشيخ في ( أماليه ) : عن أبي عمير ، قال : أخبرنا أحمد ، قال : حدثنا يعقوب بن يوسف بن زياد ، قال : حدثنا حسن بن حماد ، عن أبيه ، عن جابر ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، في قوله : * ( يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّه وكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ ) * ، قال : « مع علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) » . 4792 / [ 5 ] - سليم بن قيس الهلالي : - في حديث المناشدة - قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : « فأنشدتكم الله جل اسمه ، أتعلمون أن الله أنزل * ( يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّه وكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ ) * ، فقال سلمان : يا رسول الله ، أعامة هي أم خاصة ؟ فقال : أما المؤمنون فعامة لأن جماعة المؤمنين 2 أمروا بذلك ، وأما الصادقون فخاصة لأخي علي والأوصياء من بعده إلى يوم القيامة ؟ » . قالوا : اللهم نعم .

4793 / [ 6 ] - العياشي : عن أبي حمزة الثمالي ، قال : قال أبو جعفر ( عليه السلام ) : « يا أبا حمزة ، إنما يعبد الله من عرف الله ، وأما من لا يعرف الله كأنما يعبد غيره ، هكذا ضالا » . قلت : أصلحك الله ، وما معرفة الله ؟ قال : « يصدق الله ويصدق محمدا رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في موالاة علي ( عليه السلام ) ، والائتمام به وبأئمة الهدى من بعده ، والبراءة إلى الله من عدوهم ، وكذلك عرفان الله » . قال : قلت : أصلحك الله ، أي شيء إذا عملته أنا استكملت حقيقة الإيمان ؟ قال : « توالي أولياء الله ، وتعادي أعداء الله ، وتكون مع الصادقين كما أمرك الله » . قال : قلت : ومن أولياء الله ، ومن أعداء الله ؟ فقال : « أولياء الله محمد رسول الله ، وعلي والحسن والحسين وعلي بن الحسين ، ثم

الهوامش

1في المصدر : والصّديقون .
2في « ط » : قال : المأمورون فالعامّة من المؤمنين .
الصفحة 1515 من 1541