مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

البرهان في تفسير القرآن - الجزء 2 - السيد هاشم البحراني

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 1508 من 1541

أباه أن يستغفر له ؟ قال : « ليس هو هكذا ، إن إبراهيم وعده أن يسلم فاستغفر له ، فلما تبين له أنه عدو لله تبرأ منه » .

4768 / [ 2 ] - عن أبي إسحاق الهمداني ، [ رفعه ] عن رجل 1 ، قال : صلى رجل إلى جنبي فاستغفر لأبويه ، وكانا ماتا في الجاهلية ، فقلت : تستغفر لأبويك وقد ماتا في الجاهلية ؟ فقال : قد استغفر إبراهيم لأبيه . فلم أدر ما أرد عليه ، فذكرت ذلك للنبي ( صلى الله عليه وآله ) ، فأنزل الله * ( وما كانَ اسْتِغْفارُ إِبْراهِيمَ لأَبِيه إِلَّا عَنْ مَوْعِدَةٍ وَعَدَها إِيَّاه فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَه أَنَّه عَدُوٌّ لِلَّه تَبَرَّأَ مِنْه ) * ، قال : لما مات تبين أنه عدو لله فلم يستغفر له .

4769 / [ 3 ] - عن زرارة ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، قال : قلت : قوله * ( إِنَّ إِبْراهِيمَ لأَوَّاه حَلِيمٌ ) * ؟ قال : « الأواه : الدعاء » .

4770 / [ 4 ] - محمد بن يعقوب : عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن حماد بن عيسى ، عن حريز ، عن زرارة ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : « الأواه : هو الدعاء » .

4771 / [ 5 ] - علي بن إبراهيم : وفي رواية أبي الجارود ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، قال : « الأواه : المتضرع إلى الله في صلاته ، وإذا خلا في قفرة من الأرض وفي الخلوات » .

4772 / [ 6 ] - وقال علي بن إبراهيم - في معنى الآية * ( وما كانَ اسْتِغْفارُ إِبْراهِيمَ لأَبِيه إِلَّا عَنْ مَوْعِدَةٍ وَعَدَها إِيَّاه ) * - : قال إبراهيم لأبيه : إن لم تعبد الأصنام استغفرت لك . فلما لم يدع الأصنام

الهوامش

1في « ط » : عن أبي إسحاق الهمداني ، عن الخليل ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) . * ( وما كانَ اللَّه لِيُضِلَّ قَوْماً بَعْدَ إِذْ هَداهُمْ حَتَّى يُبَيِّنَ لَهُمْ ما يَتَّقُونَ ) * ، قال : « حتى يعرفهم ما يرضيه وما يسخطه » . وقال : فَأَلْهَمَها فُجُورَها وتَقْواها ) * ، قال : « يبين لها ما تأتي وما تترك » . وقال : إِنَّا هَدَيْناه السَّبِيلَ إِمَّا شاكِراً وإِمَّا كَفُوراً ) * ، قال : « عرفناه ، إما آخذ وإما تارك » . وعن قوله : وأَمَّا ثَمُودُ فَهَدَيْناهُمْ فَاسْتَحَبُّوا الْعَمى عَلَى الْهُدى ) * ، قال : « عرفناهم فاستحبوا العمى على الهدى » . 4774 / [ 2 ] - عنه : عن علي بن إبراهيم ، عن محمد بن عيسى ، عن يونس بن عبد الرحمن ، عن حماد ، عن عبد الأعلى ، قال : قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : أصلحك الله ، هل جعل في الناس أداة ينالون بها المعرفة ؟ قال : فقال : « لا » . قلت : فهل كلفوا المعرفة ؟ قال : « لا ، على الله البيان لا يُكَلِّفُ اللَّه نَفْساً إِلَّا وُسْعَها ) * ولا يُكَلِّفُ اللَّه نَفْساً إِلَّا ما آتاها » . قال : وسألته عن قوله : * ( وما كانَ اللَّه لِيُضِلَّ قَوْماً بَعْدَ إِذْ هَداهُمْ حَتَّى يُبَيِّنَ لَهُمْ ما يَتَّقُونَ ) * ، قال : « حتى يعرفهم ما يرضيه وما يسخطه » . وروى ابن بابويه هذين الحديثين في كتاب ( التوحيد ) . 4775 / [ 3 ] - أحمد بن محمد بن خالد البرقي : عن أبيه ، عن فضالة بن أيوب الأزدي ، عن أبان الأحمر ، قال : وحدثنا به أحمد ، عن ابن فضال ، عن ثعلبة بن ميمون ، عن حمزة بن الطيار ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، في قول الله : * ( وما كانَ اللَّه لِيُضِلَّ قَوْماً بَعْدَ إِذْ هَداهُمْ حَتَّى يُبَيِّنَ لَهُمْ ما يَتَّقُونَ ) * ، قال : « حتى يعرفهم ما يرضيه ويسخطه » . وقال : فَأَلْهَمَها فُجُورَها وتَقْواها ) * ، قال : « بين لها ما تأتي وما تترك » . وقال : إِنَّا هَدَيْناه السَّبِيلَ إِمَّا شاكِراً وإِمَّا كَفُوراً ) * ، قال : « عرفناه : فإما آخذ وإما تارك » . 4776 / [ 4 ] - العياشي : عن علي بن أبي حمزة ، قال : قلت لأبي الحسن ( عليه السلام ) : إن أباك أخبرنا بالخلف من
الصفحة 1508 من 1541