أباه أن يستغفر له ؟ قال : « ليس هو هكذا ، إن إبراهيم وعده أن يسلم فاستغفر له ، فلما تبين له أنه عدو لله تبرأ منه » .
4768 / [ 2 ] - عن أبي إسحاق الهمداني ، [ رفعه ] عن رجل 1 ، قال : صلى رجل إلى جنبي فاستغفر لأبويه ، وكانا ماتا في الجاهلية ، فقلت : تستغفر لأبويك وقد ماتا في الجاهلية ؟ فقال : قد استغفر إبراهيم لأبيه . فلم أدر ما أرد عليه ، فذكرت ذلك للنبي ( صلى الله عليه وآله ) ، فأنزل الله * ( وما كانَ اسْتِغْفارُ إِبْراهِيمَ لأَبِيه إِلَّا عَنْ مَوْعِدَةٍ وَعَدَها إِيَّاه فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَه أَنَّه عَدُوٌّ لِلَّه تَبَرَّأَ مِنْه ) * ، قال : لما مات تبين أنه عدو لله فلم يستغفر له .
4769 / [ 3 ] - عن زرارة ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، قال : قلت : قوله * ( إِنَّ إِبْراهِيمَ لأَوَّاه حَلِيمٌ ) * ؟ قال : « الأواه : الدعاء » .
4770 / [ 4 ] - محمد بن يعقوب : عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن حماد بن عيسى ، عن حريز ، عن زرارة ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : « الأواه : هو الدعاء » .
4771 / [ 5 ] - علي بن إبراهيم : وفي رواية أبي الجارود ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، قال : « الأواه : المتضرع إلى الله في صلاته ، وإذا خلا في قفرة من الأرض وفي الخلوات » .
4772 / [ 6 ] - وقال علي بن إبراهيم - في معنى الآية * ( وما كانَ اسْتِغْفارُ إِبْراهِيمَ لأَبِيه إِلَّا عَنْ مَوْعِدَةٍ وَعَدَها إِيَّاه ) * - : قال إبراهيم لأبيه : إن لم تعبد الأصنام استغفرت لك . فلما لم يدع الأصنام




