عز وجل له في الجهاد ، وإن أبى إلا أن 1 يكون مجاهدا على ما فيه من الإصرار على المعاصي والمحارم والإقدام على الجهاد بالتخبيط والعمى ، والقدوم على الله عز وجل بالجهل والروايات الكاذبة ، فلقد - لعمري - جاء الأثر فيمن فعل هذا الفعل . إن الله عز وجل ينصر هذا الدين بأقوام لا خلاق لهم . فليتق الله عز وجل امرؤ ، وليحذر أن يكون منهم ، فقد بين لكم ولا عذر لكم بعد البيان في الجهل ، ولا قوة إلا بالله ، وحسبنا الله عليه توكلنا وإليه المصير » .
4754 / [ 3 ] - وعنه : عن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن علي بن الحكم ، عن علي بن أبي حمزة ، عن أبي بصير ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : تلوت : « التائبون العابدون » فقال : « لا ، اقرأ : التائبين العابدين ، إلى آخرها » . فسئل عن العلة في ذلك ؟ فقال : « اشترى من المؤمنين التائبين العابدين » .
الهوامش
1في المصدر : أن لا .




