السلام ) * ( مِنْ قَبْلِ أَنْ نَطْمِسَ وُجُوهاً فَنَرُدَّها عَلى أَدْبارِها ) * » . قلت : الحديث تقدم بطوله من طريق المفيد في قوله تعالى : يْنَ ما تَكُونُوا يَأْتِ بِكُمُ اللَّه جَمِيعاً 1 من سورة البقرة .
2414 / [ 4 ] - العياشي : وروي عن عمرو بن شمر ، عن جابر ، قال : قال أبو جعفر ( عليه السلام ) : « نزلت هذه الآية على محمد ( صلى الله عليه وآله ) هكذا : يا أيها الذين أوتوا الكتاب آمنوا بما أنزلت في علي مصدقا لما معكم من قبل أن نطمس وجوها فنردها على أدبارها أو نلعنهم ، إلى قوله : مفعولا . وأما قوله : * ( مُصَدِّقاً لِما مَعَكُمْ ) * يعني مصدقا برسول
الهوامش
1تقدم في الحديث ( 13 ) من تفسير الآية ( 148 ) من سورة البقرة .




