الشرك ، ولم يعرفوا الإيمان بقلوبهم فيكونوا من المؤمنين فتجب لهم الجنة ، ولم يكونوا على جحودهم فيكفروا فتجب لهم النار ، فهم على تلك الحال * ( إِمَّا يُعَذِّبُهُمْ وإِمَّا يَتُوبُ عَلَيْهِمْ ) * » . قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : « يرى فيهم رأيه » . قال : قلت : جعلت فداك ، من أين يرزقون ؟ قال : « من حيث يشاء الله » . وقال أبو إبراهيم ( عليه السلام ) : « هؤلاء قوم وقفهم حتى يرى فيهم رأيه » .
4736 / [ 10 ] - عن الحارث ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : سألته بين الإيمان والكفر منزلة ؟




