صباح ، أبرارها وفجارها ، فاحذروا ، وهو قول الله عز وجل : * ( وقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّه عَمَلَكُمْ ورَسُولُه والْمُؤْمِنُونَ ) * » وسكت . قال أبو بصير : إنما عنى الأئمة ( عليهم السلام ) .
4714 / [ 23 ] - علي بن إبراهيم : عن أبيه ، عن يعقوب بن شعيب ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، في قوله : * ( وقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّه عَمَلَكُمْ ورَسُولُه والْمُؤْمِنُونَ ) * : « المؤمنون هنا الأئمة الطاهرون ( عليهم السلام ) » .
4715 / [ 24 ] - الشيخ في ( أماليه ) : بإسناده عن إبراهيم الأحمري ، عن محمد بن الحسين ويعقوب بن يزيد ، وعبد الله بن الصلت ، والعباس بن معروف ، ومنصور ، وأيوب ، والقاسم ، ومحمد بن عيسى ، ومحمد بن خالد ، وغيرهم ، عن ابن أبي عمير ، عن ابن أذينة ، قال : كنت عند أبي عبد الله ( عليه السلام ) فقلت له : جعلت فداك ، أخبرني عن قول الله عز وجل : * ( وقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّه عَمَلَكُمْ ورَسُولُه والْمُؤْمِنُونَ ) * ، قال : « إيانا عنى » .
4716 / [ 25 ] - وعنه : بإسناده عن إبراهيم الأحمري ، قال : حدثني محمد بن عبد الحميد ، وعبد الله بن الصلت ، عن حنان بن سدير ، عن أبيه ، قال إبراهيم : وحدثني عبد الله بن حماد ، عن سدير ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : « قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وهو في نفر من أصحابه : إن مقامي بين أظهركم خير لكم من مفارقتي ، وإن مفارقتي إياكم خير لكم . فقام إليه جابر بن عبد الله الأنصاري ، وقال : يا رسول الله ، أما مقامك بين أظهرنا فهو خير لنا ، فكيف تكون مفارقتك إيانا خيرا لنا ؟ فقال : أما مقامي بين أظهركم خير لكم ، لأن الله عز وجل يقول : وما كانَ اللَّه لِيُعَذِّبَهُمْ وأَنْتَ فِيهِمْ وما كانَ اللَّه مُعَذِّبَهُمْ وهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ ) * 1 يعني يعذبهم بالسيف ، فأما مفارقتي إياكم فهي خير لكم ، لأن أعمالكم تعرض علي كل اثنين وخميس ، فما كان من حسن حمدت الله تعالى عليه ، وما كان من سئ استغفرت لكم » .




