مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

البرهان في تفسير القرآن - الجزء 2 - السيد هاشم البحراني

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 1470 من 1541

* ( اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّه عَمَلَكُمْ ورَسُولُه ) * « وسكت 1 .

4693 / [ 2 ] - وعنه : عن عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد ، عن الحسين بن سعيد ، عن النضر بن سويد ، عن يحيى الحلبي ، عن عبد الحميد الطائي ، عن يعقوب بن شعيب ، قال : سألت أبا عبد الله ( عليه السلام ) عن قول الله عز وجل : * ( وقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّه عَمَلَكُمْ ورَسُولُه والْمُؤْمِنُونَ ) * ، قال : « هم الأئمة » .

4694 / [ 3 ] - وعنه : عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن عثمان بن عيسى ، عن سماعة ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : سمعته يقول : « ما لكم تسوؤن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ؟ » فقال له رجل : كيف نسوؤه ؟ فقال : « أما تعلمون أن أعمالكم تعرض عليه ، فإذا رأى فيها معصية ساءه ذلك ، فلا تسوؤا رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وسروه » .

4695 / [ 4 ] - وعنه : عن علي ، عن أبيه ، عن القاسم بن محمد الزيات 2 ، عن عبد الله بن أبان الزيات - وكان مكينا عند الرضا ( عليه السلام ) - قال : قلت للرضا ( عليه السلام ) : ادع الله لي ولأهل بيتي . فقال : « أو لست أفعل ، والله إن أعمالكم لتعرض علي في كل يوم وليلة » . قال : فاستعظمت ذلك ، فقال لي : « أما تقرأ كتاب الله عز وجل * ( وقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّه عَمَلَكُمْ ورَسُولُه والْمُؤْمِنُونَ ) * - قال - هو والله علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) » .

الهوامش

1« أعمال العباد » عطف بيان للأعمال . « أبرارها وفجارها » . بجرّهما : بدل تفصيل للعباد ، والضميران راجعان إلى العبّاد ، والأبرار : جمع برّ بالفتح بمعنى البارّ ، والفجّار بالضم والتشديد جمع فاجر . أو برفعهما : بدل تفصيل لأعمال العباد ، والضميران راجعان إلى الأعمال ، ففي إطلاق الأبرار والفجار على الأعمال تجوّز . على أنّه يحتمل كون الأبرار حينئذ جمع البرّ بالكسر ، وربما يقرأ الفجّار بكسر الفاء وتخفيف الجيم جمع فجار بفتح الفاء مبنيّا على الكسر وهو اسم الفجور ، أو جمع فجر بالكسر وهو أيضا الفجور . « فاحذروها » الضمير للفجار أو للأعمال باعتبار الثاني . ولعلَّه ( عليه السّلام ) سكت عن ذكر المؤمنين ، وتفسيره تقيّة أو إحالة على الظهور . ( مرآة العقول 3 : 4 ) .
2في المصدر : عن الزّيات ، والصحيح ما في المتن الموافق لما في بصائر الدرجات : 449 / 2 ، بقرينة سائر الروايات ، كما أشار لذلك في معجم رجال الحديث 14 : 42 و 57 .
الصفحة 1470 من 1541