خازن يخزنه إلا الصدقة ، فإن الرب تبارك وتعالى يليها بنفسه ، وكان أبي إذا تصدق بشيء وضعه في يد السائل ، ثم ارتجعه منه فقبله وشمه ، ثم رده في يد السائل ، وذلك أنها تقع في يد الله قبل أن تقع في يد السائل ، فأحببت أن أليها إذ وليها الله ووليها أبي ، وإن صدقة الليل تطفئ غضب الرب وتمحو الذنب العظيم ، وتهون الحساب ، وصدقة النهار تنمي المال ، وتزيد في العمر » .




