4666 / [ 2 ] - العياشي : عن أبي عمرو الزبيري ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : « إن الله عز وجل سبق بين المؤمنين كما سبق بين الخيل يوم الرهان » . قلت : أخبرني عما ندب الله المؤمن من الاستباق إلى الإيمان ؟ قال : « قول الله تعالى : سابِقُوا إِلى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وجَنَّةٍ عَرْضُها كَعَرْضِ السَّماءِ والأَرْضِ أُعِدَّتْ لِلَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّه ورُسُلِه ) * 1 ، وقال : والسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ أُولئِكَ الْمُقَرَّبُونَ 2 ، وقال : * ( والسَّابِقُونَ الأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهاجِرِينَ والأَنْصارِ والَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسانٍ رَضِيَ اللَّه عَنْهُمْ ورَضُوا عَنْه ) * ، فبدأ بالمهاجرين الأولين على درجة سبقهم ، ثم ثنى بالأنصار ، ثم ثلث بالتابعين لهم بإحسان ، فوضع كل قوم على قدر درجاتهم ومنازلهم عنده » .
4667 / [ 3 ] - ابن شهرآشوب ، قال : وأما الروايات في أن عليا أسبق الناس إسلاما ، فقد صنفت فيها كتب ، منها ما رواه السدي ، عن أبي مالك ، عن ابن عباس ، في قوله تعالى : والسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ أُولئِكَ الْمُقَرَّبُونَ 3 . قال : سابق هذه الأمة علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) .
4668 / [ 4 ] - مالك بن أنس ، عن سمي ، عن أبي صالح ، عن ابن عباس ، قال : * ( والسَّابِقُونَ الأَوَّلُونَ ) * نزلت في أمير المؤمنين ، فهو أسبق الناس كلهم بالإيمان ، وصلى إلى القبلتين ، وبايع البيعتين : بيعة بدر ، وبيعة الرضوان ، وهاجر الهجرتين : مع جعفر من مكة إلى الحبشة ، ومن الحبشة إلى المدينة 4 . وروي عن جماعة من المفسرين أنها نزلت في علي ( عليه السلام ) .
4669 / [ 5 ] - وقال علي بن إبراهيم : ثم ذكر السابقين ، فقال : * ( والسَّابِقُونَ الأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهاجِرِينَ والأَنْصارِ ) * ، وهم النقباء : أبو ذر ، والمقداد ، وسلمان ، وعمار ، ومن آمن وصدق ، وثبت على ولاية أمير المؤمنين ( عليه السلام ) .




