ذلك عمار ، فنفرت بهم ، وسقط بعضهم فانكسر عضده ، ومنه من انكسرت رجله ، ومنهم من انكسر جنبه ، واشتدت لذلك أوجاعهم ، فلما جبرت واندملت بقيت عليهم آثار الكسر إلى أن ماتوا ، ولذلك قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في حذيفة وأمير المؤمنين ( عليه السلام ) : إنهما أعلم الناس بالمنافقين ، لقعوده في أصل العقبة ومشاهدته من مر سابقا لرسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وكفى الله رسوله أمر من قصد له ، وعاد رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) إلى المدينة ، فكسا الله الذل والعار من كان قد قعد عنه ، وألبس الخزي من كان دبر على علي ( عليه السلام ) ما دفع الله عنه » . وسيأتي عن قريب - إن شاء الله تعالى - ذكر من كان على العقبة من طريق الخاصة والعامة ، في قوله تعالى :




