هذه الآفات والنكبات فقد احتمل في جنب محبتي ما لم تحتملوه ، واكتسب من القربات ما لم تكتسبوه . فلما عرف الله ملائكته فضل خيار أمة محمد ( صلى الله عليه وآله ) وشيعة علي ( عليه السلام ) وخلفائه عليهم ، واحتمالهم في جنب محبة ربهم ما لا تحتمله الملائكة ، أبان بني آدم الخيار المتقين بالفضل عليهم . ثم قال : فلذلك فاسجدوا لآدم . لما كان مشتملا على أنوار هذه الخلائق الأفضلين . ولم يكن سجودهم لآدم ، إنما كان آدم قبلة لهم يسجدون نحوه لله عز وجل ، وكان بذلك معظما مبجلا له ، ولا ينبغي لأحد أن يسجد لأحد من دون الله ، وأن يخضع له خضوعه لله ، ويعظمه بالسجود له كتعظيمه لله ، ولو أمرت أحدا أن يسجد هكذا لغير الله ، لأمرت ضعفاء




