وكانوا أربعة نفر . وقوله : * ( إِنْ نَعْفُ عَنْ طائِفَةٍ مِنْكُمْ ) * كان أحد الأربعة مخشي بن حمير 1 فاعترف وتاب ، وقال : يا رسول الله ، أهلكني اسمي . فسماه رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) عبد الله بن عبد الرحمن ، فقال : يا رب ، اجعلني شهيدا حيث لا يعلم أحد أين أنا . فقتل يوم اليمامة ، ولم يعلم أحد أين قتل فهو الذي عفا الله عنه » .
الهوامش
1في « س » : فحبتر ، وفي « ط » : مجنتر ، وفي المصدر : محتبر ، تصحيفات صوابها ما في المتن ، وهو مخشي بن حميّر الأشجعي حليف لبني سلمة من الأنصار ، كان من المنافقين من أصحاب مسجد ضرار ، ترجم له في أسد الغابة 4 : 338 والإصابة 3 : 391 وذكر قصّته هذه .




