مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

البرهان في تفسير القرآن - الجزء 2 - السيد هاشم البحراني

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 1408 من 1541

الباطن ، قوله : * ( ويُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِينَ ) * يعني المقرين بالإيمان من غير اعتقاد .

4614 / [ 6 ] - وفي ( نهج البيان ) : عن الصادق ( عليه السلام ) : أن هذه الآية نزلت في عبد الله بن نفيل المنافق ، يسمع كلام رسول الله وينقله إلى المنافقين ، ويعيبه عندهم ، وينم عليه أيضا ، فنزل جبرئيل ( عليه السلام ) فأخبره بذلك المنافق ، فأحضره ونهاه عن ذلك واستتابه . قوله تعالى : * ( يَحْلِفُونَ بِاللَّه لَكُمْ لِيُرْضُوكُمْ ) * - إلى قوله تعالى - * ( إِنْ كانُوا مُؤْمِنِينَ [ 62 ] ) *

4615 / [ 7 ] - علي بن إبراهيم ، في قوله تعالى : * ( يَحْلِفُونَ بِاللَّه لَكُمْ لِيُرْضُوكُمْ ) * أنها نزلت في المنافقين الذين كانوا يحلفون للمؤمنين أنهم منهم لكي يرضى عنهم المؤمنون ، فقال الله : * ( واللَّه ورَسُولُه أَحَقُّ أَنْ يُرْضُوه إِنْ كانُوا مُؤْمِنِينَ ) * . قوله تعالى : * ( يَحْذَرُ الْمُنافِقُونَ أَنْ تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِما فِي قُلُوبِهِمْ قُلِ اسْتَهْزِؤُا إِنَّ اللَّه مُخْرِجٌ ما تَحْذَرُونَ ولَئِنْ سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّما كُنَّا نَخُوضُ ونَلْعَبُ ) * - إلى قوله تعالى - * ( كانُوا مُجْرِمِينَ [ 64 - 66 ] ) *

4616 / [ 8 ] - العياشي : عن جابر الجعفي ، قال : قال أبو جعفر ( عليه السلام ) : « نزلت هذه الآية : * ( ولَئِنْ سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّما كُنَّا نَخُوضُ ونَلْعَبُ ) * إلى قوله : * ( نُعَذِّبْ طائِفَةً ) * » قال : قلت لأبي جعفر ( عليه السلام ) : تفسير هذه الآية ؟ قال : « تفسيرها - والله - ما نزلت آية قط إلا ولها تفسير » . ثم قال : « نعم ، نزلت في التيمي والعدوي والعشرة معهما ، إنهم اجتمعوا اثنا عشر فكمنوا لرسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في العقبة ، وائتمروا بينهم ليقتلوه ، فقال بعضهم لبعض : إن فطن نقول : إنما كنا نخوض ونلعب . وإن لم يفطن لنقتلنه ، فأنزل الله هذه الآية * ( ولَئِنْ سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّما كُنَّا نَخُوضُ ونَلْعَبُ ) * فقال الله لنبيه * ( قُلْ أَبِاللَّه وآياتِه ورَسُولِه ) * يعني محمدا ( صلى الله عليه وآله ) * ( كُنْتُمْ تَسْتَهْزِؤُنَ لا تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمانِكُمْ إِنْ نَعْفُ عَنْ طائِفَةٍ مِنْكُمْ ) * يعني عليا ( عليه السلام ) ، إن يعف عنهما في أن

هامش

الصفحة 1408 من 1541