فدعاه رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فأخبره فحلف أنه لم يفعل ، فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : « قد قبلت منك ، فلا تفعل » . فرجع إلى أصحابه ، فقال : إن محمدا اذن ، أخبره الله أني أنم عليه ، وأنقل أخباره فقبل . وأخبرته أني لم أفعل ذلك فقبل ، فأنزل الله على نبيه * ( ومِنْهُمُ الَّذِينَ يُؤْذُونَ النَّبِيَّ ويَقُولُونَ هُوَ أُذُنٌ قُلْ أُذُنُ خَيْرٍ لَكُمْ يُؤْمِنُ بِاللَّه ويُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِينَ ) * أي يصدق الله فيما يقول له ، ويصدقكم فيما تعتذرون إليه في الظاهر ، ولا يصدقك في




