عن قول الله تبارك وتعالى * ( واتَّقُوا اللَّه الَّذِي تَسائَلُونَ بِه والأَرْحامَ ) * . قال : « هي أرحام الناس ، إن الله أمر بصلتها وعظمها ، ألا ترى أنه جعلها معه ؟ ! » .
2081 / [ 5 ] - العياشي : عن الأصبغ بن نباتة ، قال : سمعت أمير المؤمنين ( عليه السلام ) يقول : « إن أحدكم ليغضب فما يرضى حتى يدخل به النار ، فأيما رجل منكم غضب على ذي رحمه فليدن منه ، فإن الرحم إذا مسها الرحم استقرت ، وإنها متعلقة بالعرش ، تنتقض 1 انتقاض الحديد ، فتنادي : اللهم صل من وصلني ، واقطع من قطعني ، وذلك قول الله في كتابه : * ( واتَّقُوا اللَّه الَّذِي تَسائَلُونَ بِه والأَرْحامَ إِنَّ اللَّه كانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً ) * وأيما رجل غضب وهو قائم فليلزم الأرض من فوره ، فإنه يذهب رجز الشيطان » .
2082 / [ 6 ] - عن عمر بن حنظلة ، عنه ( عليه السلام ) ، عن قول الله : * ( واتَّقُوا اللَّه الَّذِي تَسائَلُونَ بِه والأَرْحامَ ) * ، قال : « هي أرحام الناس ، إن الله أمر بصلتها وعظمها ، ألا ترى أنه جعلها معه ؟ » . 2083 / [ 7 ] - عن جميل بن دراج ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : سألته عن قول الله : * ( واتَّقُوا اللَّه الَّذِي تَسائَلُونَ بِه والأَرْحامَ ) * ، قال : « هي أرحام الناس ، أمر الله تبارك وتعالى بصلتها وعظمها ، ألا ترى أنه جعلها معه » .
2084 / [ 8 ] - ابن شهرآشوب : عن المرزباني ، بإسناده عن الكلبي ، عن أبي صالح ، عن ابن عباس ، في قوله تعالى : * ( واتَّقُوا اللَّه الَّذِي تَسائَلُونَ بِه والأَرْحامَ ) * ، نزلت في رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وأهل بيته ، وذوي أرحامه ، وذلك أن كل سبب ونسب منقطع يوم القيامة ، إلا ما كان من سببه ونسبه ( صلى الله عليه وآله ) .




